حزب الله يراقب الأحداث في إيران.. وصورة نصر الله القائد قد تهتز

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

Table of Contents:

  • حزب الله يراقب الأحداث في إيران.. وصورة نصر الله القائد قد تهتز
  • Page 2
فوز أحمدي نجاد أراحه لأنه يشيع الجو الثوري وعلاقته المباشرة بالولي الفقيه تحصنه حتى الآن
اندلعت التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات الرئاسية في إيران منذ نحو خمسة أيام، فيما كان حزب الله في لبنان ملتزما الصمت... حتى ليلة أمس عندما قال الأمين العام حسن نصر الله إن «إيران تحت عباءة الولي الفقيه، ستتجاوز هذه المحنة». ولكن على الرغم من حديثه عن «محنة» تواجهها إيران، بقي نصر الله حريصا على عدم إبداء تأييد لطرف ضد آخر، حتى أنه حاول أن يظهر أن أحمدي نجاد ومير حسين موسوي، رغم اختلافهما، لا يفرقهما الكثير. وقال متوجها لفريق 14 آذار: «أنصحهم بأن يتركوا الانتخابات الإيرانية بحالها فهم لا يفهمون فيها شيئا.. ينقص أن يقولوا أن أحمدي نجاد هو 8 آذار ومير حسين موسوي هو 14 آذار». لكن نصر الله لم يعلق بأكثر من ذلك في تظاهرات إيران. وكان أرسل برقيتي تهنئة ليلة صدور النتائج، الأولى للمرشد الأعلى علي خامنئي على «الملحمة العظيمة» قال فيها إنها (نتائج الانتخابات) «أدخلت الفرحة إلى قلوب جميع المستضعفين والمجاهدين، وأحيت الأمل من جديد، بقوة وثبات وصلابة بُنيان هذه الجمهورية العزيزة». والرسالة الثانية وجهها للرئيس الذي أعيد انتخابه محمود أحمدي نجاد، هنأه فيها وقال له إن فوزه «مثّل أملا كبيرا لجميع المستضعفين والمجاهدين والمقاومين والرافضين لقوى الاستكبار والاحتلال».
الشرق الأوسط
No votes yet